في المقالة (11 أجزاء) ▾
- قبل أي حاجة: اعرف الزائر بيقف فين
- 1) المتجر بطيء على الموبايل
- 2) الصور مش مقنعة
- 3) السعر مش مكتوب — أو مكتوب بشكل يخوّف
- 4) مصاريف الشحن بتظهر في الآخر
- 5) مفيش حاجة تطمّن
- 6) أسئلة ملهاش إجابة في الصفحة
- 7) خطوات الطلب طويلة
- 8) طريقة الدفع اللي يحبها مش موجودة
- 9) الزيارات نفسها غلط
- الخلاصة: صلّح بالأرقام مش بالإحساس
قبل أي حاجة: اعرف الزائر بيقف فين
متخمّنش. الزائر بيمشي في طريق: يفتح المتجر ← يشوف منتج ← يضيف للسلة ← يبدأ الطلب ← يأكد. لو عرفت أغلب الناس بتقع في أنهي خطوة، هتعرف تبدأ منين:
| الناس بتخرج عند | غالباً المشكلة في |
|---|---|
| أول صفحة على طول | السرعة، أو الإعلان بيوعد بحاجة مش موجودة |
| صفحة المنتج | الصور، الوصف، السعر، أو الثقة |
| السلة | مصاريف الشحن أو إجمالي مفاجئ |
| صفحة الطلب | خانات كتير، تسجيل إجباري، طرق دفع ناقصة |
ولو مش عارف تقيس، ابدأ بالفحص السريع ده: افحص متجرك في 10 ثواني.
1) المتجر بطيء على الموبايل
أغلب زوارك جايين من فيسبوك وتيك توك على موبايل، وكتير منهم على نت مش سريع. لو الصفحة فضلت بيضا كام ثانية، بيرجع للفيد.
الحل: صغّر حجم الصور قبل الرفع، قلّل الإضافات والبوب أب، وجرّب المتجر بنفسك من موبايل عادي على باقة نت مش واي فاي.
2) الصور مش مقنعة
أونلاين، الصورة هي المنتج. صورة مضلمة أو صغيرة أو منسوخة من النت بتقول للعميل «مش متأكد إن ده هيوصلك».
الحل: صور حقيقية واضحة من كذا زاوية، وصورة للمنتج وهو مستخدم أو جنب حاجة توضح حجمه. التفاصيل في ازاي تصوّر منتجاتك بالموبايل.
3) السعر مش مكتوب — أو مكتوب بشكل يخوّف
«السعر في الخاص» بيخسرك الناس اللي مستعجلة أو مكسوفة تسأل. والسعر من غير أي شرح للقيمة بيخلي العميل يقارن بالأرخص وبس.
الحل: اكتب السعر واضح، وجنبه ليه يستاهل: الخامة، الضمان، الاستبدال، أو إيه اللي في العلبة.
4) مصاريف الشحن بتظهر في الآخر
ده من أشهر أسباب ترك السلة. العميل حاسب في دماغه سعر، وفجأة في آخر خطوة الرقم زاد.
الحل: اكتب الشحن في صفحة المنتج («الشحن من كذا حسب المحافظة»)، واعرض السعر أول ما يختار المحافظة. وفكّر في شحن مجاني فوق مبلغ معين — بيزوّد قيمة الأوردر كمان.
5) مفيش حاجة تطمّن
الناس لسه خايفة من النصب أونلاين، وده حقها. لو المتجر مش بيرد على أسئلة «هتوصل؟ ولو مش عاجباني؟»، هتخسرهم.
- سياسة استبدال واسترجاع واضحة ومختصرة، ولينكها قريب من زرار الطلب.
- رقم واتساب ظاهر — مجرد وجوده بيطمّن حتى لو محدش كلّم.
- تقييمات حقيقية من عملاء اشتروا فعلاً — متألفش تقييمات، الناس بتعرف.
- الدفع عند الاستلام متاح، أو «افتح الشحنة قبل ما تدفع» لو تقدر.
6) أسئلة ملهاش إجابة في الصفحة
المقاس كام؟ الخامة إيه؟ يركب على موديل كذا؟ الريحة تقيلة ولا خفيفة؟ لو العميل لازم يسأل، فيه نسبة كبيرة مش هتسأل وهتمشي.
الحل: اجمع أكتر 5 أسئلة بتيجيلك على الواتساب، وحط إجاباتها في وصف المنتج نفسه أو في أسئلة شائعة تحته.
7) خطوات الطلب طويلة
كل خانة زيادة = ناس أقل بتكمّل. تسجيل حساب إجباري، كود تأكيد، إيميل محدش بيستخدمه — كل دي بتطفّش.
الحل: الطلب كضيف، والخانات: الاسم، الموبايل، المحافظة، العنوان — وبس. وخلّي رقم الموبايل أول خانة علشان لو وقف في النص تقدر تكلّمه — زي ما شرحنا في السلة المتروكة.
8) طريقة الدفع اللي يحبها مش موجودة
في ناس مش هتدفع غير عند الاستلام، وفي ناس بتفضّل إنستاباي أو فودافون كاش، وقليل اللي معاه كارت ومستعد يستخدمه.
الحل: الدفع عند الاستلام أساسي، وجنبه المحافظ والتحويل — شوف ازاي تستقبل فلوس على المتجر.
9) الزيارات نفسها غلط
ساعات المتجر سليم والمشكلة في مين اللي داخل: إعلان موجّه لجمهور مش مهتم، أو بوست في جروب ملوش علاقة، أو منتج رخيص بيجيب فضوليين بس.
الحل: اعرف كل أوردر جاي منين. لما تحط لينك مختلف لكل إعلان وكل جروب، هتلاقي إن مصادر قليلة بتجيب أغلب المبيعات — ركّز عليها. وفي إعلانات فيسبوك بالذات، شوف ازاي تبدأ بميزانية صغيرة.
💡 متصلحش الـ 9 مرة واحدة. ابدأ بالخطوة اللي الناس بتقع فيها أكتر، صلّحها، واستنى أسبوع وقيس تاني.
الخلاصة: صلّح بالأرقام مش بالإحساس
كل سبب من دول بيتعرف من الأرقام: الناس خرجت فين، من أنهي جهاز، وجاية منين. في نظام المتاجر اللي بنعملها، اللوحة بتوريك قمع السلة والدفع خطوة بخطوة، والعميل وقف عند أنهي خانة، ومصدر كل أوردر — علشان تصلّح الحاجة الصح من أول مرة. شوف النظام.

