بدأت بطاولة صغيرةوكوب شاي في الجيزة
لسنا شركة كبيرة في برج. نحن فريق رأى المحل الصغير يتعب في الرسائل كل يوم، فقرر أن يبني له متجراً يعمل بدلاً عنه.
حاسوب محمول، وكوب شاي، وسؤال واحد
بدأت القصة مع عبد العزيز حسن، مبرمج منذ نحو 18 عاماً. عمل في مختلف مجالات البرمجة، وفي كبرى شركات التجارة الإلكترونية في مصر مثل جوميا، ورأى من الداخل كيف يبيع المتجر الكبير لملايين الناس.
وفي الوقت نفسه كان يرى المحلات من حوله: صاحب المحل يرد على «بكم؟» و«متوفر؟» حتى منتصف الليل، ويدفع للمنصات الجاهزة نسبة من كل طلب. فكان السؤال بسيطاً:
لماذا لا يملك المحل الصغير متجراً مثل الكبار… باسمه، وبدون عمولة، ويبيع وهو نائم؟
قبل أن نبنيه لأحد، بنيناه لأنفسنا: شاسيه
لم نقبل أن نبيع فكرة لم نجرّبها. فأطلقنا شاسيه، متجر قطع غيار سيارات في مصر، وهو من أصعب الأسواق: كل عميل يسأل «هل تركب هذه القطعة على سيارتي؟».
فبنينا فلتر «ابحث بسيارتك»: الماركة، ثم الموديل، ثم السنة، فيجد العميل القطعة الصحيحة وحده. وصار لكل قطعة صفحة تظهر في جوجل. وما زلنا نشغّله بأنفسنا كل يوم، ويشحن إلى كل أنحاء مصر.

دوفيدوم… وفوضى تعليقات البث المباشر
دوفيدوم علامة عطور وحقائب وملابس محجبات، وجمهورها كله على تيك توك وإنستغرام. كان البيع يتم في البث المباشر، والحجز فوضى: من كتب أولاً؟ ومن حجز أي قطعة؟
فبنينا الحجز من التعليق: تكتب المتابعة رقم القطعة فتُحجز لها، وتُظهر الشاشة من حجز. وكل ما تعلمناه هناك، من سرعة صفحة المنتج إلى حجز البث المباشر، أصبح جزءاً من النظام.

نوّر… متجر ثالث في وقت قصير
نوّر يبيع الرينج لايت وإضاءة التصوير والكشافات والحوامل. والعميل هنا محتار: «أي رينج يصلح للبث المباشر؟ وهل أحتاج حاملاً؟».
هذه المرة لم نبدأ من الصفر: النظام الذي جُرّب في شاسيه ودوفيدوم كان جاهزاً، فصرفنا وقتنا في ما يخص نوّر وحده: أقسام حسب الاستخدام، وأطقم تصوير جاهزة، وزر «محتار ماذا تختار؟» على الواتساب.

ومع الفكرة… كبر الفريق
ثلاثة متاجر تعمل كل يوم علّمتنا أكثر من أي كتاب: ما الذي يجعل العميل يكمل طلبه، وما الذي يجعله يغلق الصفحة. ومع كل درس كانت الفكرة تكبر، والطاولة التي كان عليها كوب شاي واحد صار حولها فريق.
ومن هنا وُلدت زبايني: النظام نفسه الذي نشغّل به متاجرنا، متاح اليوم للتجار في الكويت أيضاً. تصميم متجر إلكتروني خاص باسم علامتك، ولوحة تحكم بالعربي، وبدون أي عمولة على مبيعاتك.
ولماذا «زبايني»؟ لأن عملنا كله أن يجلب لك متجرك زبائن — أو «زباين» كما تُنطق في مصر. وستجد من يكتب اسمنا «زبائني» أو «زباينى» أو بالإنجليزية Zabayny وZabayni… كلها نحن: zabayny.com.
06 — اليوم
كيف نعمل
نشغّل متاجرنا بأنفسنا
كل ما نسلّمه لك جُرّب أولاً على شاسيه ودوفيدوم، بأموالنا ومع عملائنا.
بالدينار وبدون عمولة
اشتراك ثابت. كل دينار تبيع به لك، ولا نسبة لنا من طلباتك.
نرد على الواتساب
ستتحدث مع أشخاص يعرفون متجرك، لا مع تذكرة في نظام دعم فني.
لن نبيعك ما لا تحتاجه
إن كان حسابك على الإنستغرام يكفي نشاطك الآن، سنخبرك بذلك بصراحة.
عبد العزيز حسن
مؤسس زبايني ومبرمج منذ نحو 18 عاماً. عمل في كبرى شركات التجارة الإلكترونية في مصر، ويشرف بنفسه على كل متجر يخرج من زبايني.
الجيزة، مصر · نرد يومياً من 9 صباحاً حتى 5 مساءً بتوقيت القاهرة
قصتك قد تكون الفصل القادم
أخبرنا ماذا تبيع، ونوضّح لك كيف سنبني متجرك الإلكتروني.